QPIP

QPIP

Poet

Name:

مالك بن الريب التميمي

/

Mālik b. al-Rayb al-Tammīmī

Tribe:

تميم

Religion:

muslim

Era:

الأموية

Poem

شِعريأبيتَنّليلةً
بجَنبِالغَضَا،أُزجيالقِلاصالنّواجِيا
الغَضَايقطَعِالركبُعَرضَهُ،
الغَضَامَاشىَالركابَلَياليِا
كانأهلالغضا،دناالغضا،
مزارٌ،الغضاليْسَدانيا
زيدعللنىيسكنالغضى
يكنأمانيا
أحبالغاضىوالدمتحبا
الغضىوالدمتأهلىمناليا
تَرَنيبِعءتُالضّلالةَبالهُدى،
وَأَصْبَحْتُجيشِابنِعفّانغازيا
دَعانيالهَوىأهلوُدّيوصُحبتي،
بِذِيالطَّبَسَين،فالتفتُّوَرَائِيا
أَجَبْتُالهَوَىدَعَانيبِزَفْرَةٍ،
تَقَنّعْتُأُلامَ،ردائيا
لَعَمْريغالتْخُراسانُهامَتي
كُنْتُبابَيْخراساننائيا
درّييَوْمَأَتْرُكُطائعاً
بَنيّبأَعْلىالرّقمَتَيْنِ،وماليا
ودَرُّالظّباءِالسّانِحاتِعَشِيّةً،
يُخَبّرْنَهالِكٌوَرَائِيا
وَدَرُّكَبيرَيَّ
شَفيقٌ،ناصِحٌ،نَهانِيا
وَدرُّالهَوَىيدعوصِحَابَهُ،
وَدَرُّلَجاجاتي،ودَرُّانتِهائيا
تَذَكّرْتُيَبْكيأَجِدْ
السَيْفِوالرّمحِالرُّدَينيّباكيا
وَأَشْقَرَخِنْذِيذٍيَجُرّعِنَانَهُ
الماء،يتْرُكْالدهْرُساقيا
تذكرتيبكيأجد
السيفوالرمحالردينيباكيا
وأشقرخنذيذيجرعنانه
الماء،يتركالدهرساقيا
يقادذليلاماتربه
يباعكانغاليا
بِأَطْرَافِالسُّمَيْنَةنِسْوَةٌ،
عَزيزٌالعشيّةَ،
تركتشمطاءعظمها
تعدغبتاللياليا
تقولابنتىرأتوشكرحلتى
سفاركتاركىأباليا
صَرِيعٌأيْدِيالرّجَالِبِقَفْرَةٍ
يُسَوَّوْنَقَبْري،حُمّقضائيا
تَرَاءَتْمَرْوٍمَنيّتي،
وَحَلَّجِسْمي،وَحَانَتْوَفَاتِيا
أَقُولُلأصْحابيارْفعوني
يَقِرّبِعَيْنيسهَيلٌبَدَا
سهيلالاحنحوأرضنا
سهيلاكاننجمايمانينا
صاحبَيرحلي!دناالمَوْتُ،فَأنزلا
بِرابِيَةٍ،مُقِيمٌلَياليِا
وَقوما،استُلّروحي،فهيّئا
القبرَوالأكفانَ،ابكيا
وخُطّابأطْرَافِالأسِنّةِمضجعي،
ورُدّاعَيْنَيَّفضلَردائيا
وخُطّابأطْرَافِالأسِنّةِمضجعي،
ورُدّاعَيْنَيَّفضلَردائيا
تحسُداني،باركَاللَّهُ
الأرْضِذَاتِالعَرضِتوسِعاليا
خُذَاني،فجُرّانيبِبُردي
كُنْتُ،اليوم،صَعباًقياديا
كنتُعطّافاً،الخيلُأدْبَرَتْ،
سَريعاًالهَيْجا،دعانِيا
كُنْتُمحموداًالزّادوالقِرَى،
شَتْمِإبنِالعَمّوَالجارِوانِيا
كُنْتُصَبّاراًالقِرْنالوَغى،
ثَقِيلاًالأعداء،عَضْباًلسانيا
وَطَوْراًترانيظِلالٍوَمَجْمعٍ،
وَطَوْراًتَراني،والعِتَاقُركابيا
وقومابئرالشبيك،فأسمعا
الوحشوالبيضالحسانالروانيا
وَقُومابِئْرِالشُّبَيكِ،فأسمِعا
الوَحْشَوالبِيضَالحسانَالروانيا
خَلّفْتُمَانيبِقَفْرَةٍ،
تُهيلُالرّيحُالسَّوافيا
تَنْسَياعَهْدي،خَليليّ،
تَقَطَّعُأوصالي،وَتَبْلىعِظامِيَا
يَعْدَمالوِلْدَانُبيتاًيَجُنُّني،
يَعْدَمَالميراثَالموالِيا
يقولون:تُبْعَدْ،يدفِنونني،
مَكانُالبُعْدِمَكانِيا؟
غَدَاةَغَدٍ،لَهْفَنَفْسيغدٍ،
أَدْلجواوخُلّفتُثاويا
وأصبحتأنضوقلوصابأنسع
أنتحىغورهابالشانيا
وَأَصْبَحَمالي،طَريفٍ،وتالدٍ،
لِغَيْريوكانالمالُبالأمسِماليا
ليْتَشعري،تغيّرَتِالرّحى،
رحىالحْرب،أضْحتبفَلج
القْومُحلّوهاجميعاً،وأَنْزَلوا
بَقراًحُمَّالعيونِ،سواجِيا
وَعِينٌكانالظّلامُيَجُنّها،
يَسُفْنَالخُزامينَورَهاوالأقاحيا
تَرَكَالعيسُالمَرَاقيلُبالضّحى
تَعَالِيَهَاتَعلوالمُتونَالقَياقيا
عَصِبَالرُّكْبَانُعُنيزةٍ
وبُولانَ،عاجُواالمُنْقِياتِالمَهَاريا
شعريبَكَتْأُمُّمالكٍ،
كُنْتُعَالَوانَعِيَّكَباكيا
مُتُّفاعْتَاديالقُبُورَ،وسلّمي
الرَّيمِ،أُسقيتِالغَمامَالغَواديا
تَرَيْجَدَثاًجَرّتِالرّيحُفوقَه
غُباراًكلونِالقسْطَلانيّهَابِيا
رَهِينةأَحْجَارٍوتُرْبٍتَضَمّنَتْ
قَرارَتُهاالعِظَامَالبَوالِيا
راكِباًعَرَضتَفبلّغَنْ
بنيمالكٍوالرَّيْبِتلاقِيا
وَبَلّغأخيعِمرانبُرديوَمِئزَري؛
وبلّغعَجُوزياليومَتدانيا
وَسَلّمْشيخيّ
وبلِّغكَثيراًوابْنَعمّيوخَاليا
وعطِّلقَلوصيالرِّكاب،
ستُبرِدُأكباداًوتُبكيبَواكِيا
أُقَلبُطَرْفيرَحْلي،أرَى
عُيُونِالمُؤْنِساتِمراعِيا
وبالرَّملِنِسْوَةٌشَهِدنَني،
بَكَيْنَوَفَدّيْنَالطّبيبَالمُداويا
أُمّي،وابْنتاها،وخالتي،
وباكِيَةٌأُخرىتَهِيجُالبَواكِيا
كانَعَهْدُالرّمْلوأهلِه
ذميماً،بالرّمْلودّعْتُقَاليا